في 31 أغسطس 2026، أعلن متحف زايد الوطني في أبوظبي عن برنامج خاص من الجولات المرشدة والورش يمتد على شهري سبتمبر وأكتوبر، ويتمحور بالكامل حول علم الآثار وتاريخ الإمارات العميق. وبالنسبة للمسافر الذي يفضّل زيارة خاصة وغير متعجلة، يحوّل ذلك حي السعديات الثقافي من محطة للصور إلى تجربة مدروسة يقودها خبير.
ما الذي يقدمه المتحف هذا الخريف
يرتكز الموسم على جولتين مرشدتين. تتناول جولة «الآثار: أثر الماضي» كيف تساعد المستوطنات والأدوات والآثار المطمورة المتخصصين على إعادة بناء حياة المجتمعات الأولى، بينما يقود «جولة تاريخ الإمارات» خبير إماراتي أول في تجربة المتاحف، وهي متاحة أيضاً بلغة الإشارة الإماراتية. وتستمر إلى جانبها صيغ أهدأ مثل «صباح هادئ» و«جولة عبر تاريخنا».
وتكمل البرنامج ورش عملية. يمكن للزوار التنقيب عن الأصداف والحجارة وصناعة تذكار في «كنوز تحت الرمال»، وتجربة الكتابة المسمارية على الطين في «انطباعات قديمة»، أو تشكيل «كوب الذاكرة»، أو فتل حبل مصغّر على تقليد صناعة القوارب في «من الليف إلى الرحلة». وتوسّع جلسات الوصول المخصصة دائرة المشاركين، منها جلسة في 19 سبتمبر لضعاف ومكفوفي البصر وأخرى في 27 سبتمبر للمشاركين من ذوي الاحتياجات التطورية والتعلّمية.
لماذا يهمّ ذلك للرحلة الخاصة
بالنسبة إلى مسافر يصل بشكل خاص بدلاً من مجموعة حافلة، تمثّل الجولة مع خبير الفرق بين نظرة عابرة إلى القاعات وقراءة حقيقية لها. فحجز مرشد يتبع أحد هذه المواضيع يمنح صباحك في السعديات خيطاً سردياً واضحاً، من المستوطنات ما قبل التاريخ إلى الغوص على اللؤلؤ والملاحة، بدلاً من جولة متعجلة.
كما يناسب أسلوب الورش الأزواج والعائلات الذين يرغبون في التمهّل. تتيح الجلسة الخاصة ضبط الإيقاع، والتوقف عند القطع التي تهمّك، والإبقاء على مجموعة صغيرة، وهو تحديداً ذلك اليوم الثقافي الهادئ والشخصي الذي يُبنى حوله برنامج أبوظبي المصمّم خصيصاً.
كيف تدمجه في يوم في السعديات
يقع متحف زايد الوطني داخل حي السعديات الثقافي، على مقربة من لوفر أبوظبي والمؤسسات الأحدث في الحي. لذلك يسهل دمج برنامج الآثار مع متحف ثانٍ في يوم واحد مع سائق خاص، مع ترك وقت للغداء والراحة بدلاً من سباق قوائم المهام.
ولأن الموسم يمتد على سبتمبر وأكتوبر بأكمله، فإنه يأتي في مطلع الأشهر الأكثر اعتدالاً، حين تصبح أبوظبي مريحة للتنقل بين المساحات الداخلية والخارجية. وتتيح الزيارة الخاصة في وقت مبكر من النهار تجنّب أكثر الساعات ازدحاماً والحفاظ على تجربة هادئة وشخصية.
موسم آثاري جديد في متحف زايد الوطني هو دافع مناسب لتخطيط يوم ثقافي خاص مع مرشد في السعديات هذا الخريف.






