أعلن المركز الوطني للأرصاد (NCM) أن ذروة حرارة الصيف في الإمارات بدأت بالانحسار. فمن الخميس 22 أغسطس، تراجعت درجات الحرارة مع وصول الرياح الشمالية الغربية، وينتهي الصيف رسمياً في البلاد حوالي 23 سبتمبر. بالنسبة للمسافر الذي يخطط لرحلة خريفية خاصة، هذه إشارة مهمة: الهواء الطلق يعود ليصبح مريحاً.
ماذا يقول التوقّع فعلاً
أشار مدير المركز الوطني للأرصاد محمد العبري إلى أن الحرارة تبدأ بالانخفاض من الخميس 22 أغسطس مع وصول الرياح الشمالية الغربية، ويصل التراجع إلى نحو 4-5 درجات. وهذه الرياح نفسها قد تحمل الغبار وتقلّل الرؤية في بعض المناطق، مع احتمال تكوّن الضباب، وهو نمط معتاد قرب نهاية الصيف في الإمارات.
الانفراج حقيقي لكنه تدريجي وليس مفاجئاً. فقد توقّعت الأرصاد أمطاراً خفيفة إلى معتدلة يومي الجمعة والسبت، خصوصاً في الشرق والجنوب، مع احتمال زخات أقوى محلياً. ويؤكد المركز أن الصيف لا ينتهي فعلياً إلا حوالي 23 سبتمبر، وبعدها يبقى الجو دافئاً لكنه أخف بوضوح.
لماذا يهم ذلك للرحلة الخاصة
بالنسبة للمسافر الذي يتنقّل بشكل خاص لا ضمن مجموعة، تكمن قيمة هذا التحول في التوقيت. فمع تراجع ذروة الحرارة، يعود الجانب الخارجي للإمارات، من رحلات الصحراء الخاصة والتجديف بين أشجار القرم إلى المشي على الكورنيش والأحياء القديمة، ليصبح مريحاً، خصوصاً في الصباح الباكر وعند الغروب.
البرنامج الخاص يُبنى تحديداً حول هذه النوافذ. فمع سيارة ومرشد خاصين وأوقات انطلاق مرنة، يمكنك وضع الأنشطة الخارجية في أرقّ الساعات وترك منتصف النهار للثقافة الداخلية أو السبا أو الغداء المتأني، دون التقيّد بجدول مجموعة ثابت.
التخطيط لموسم الانتقال
لأن التغيّر تدريجي، يبقى سبتمبر دافئاً. النهج المعقول هو الحفاظ على تنقّلات مكيّفة بين المحطات وجدولة كل ما هو خارجي في أطراف النهار. ومتابعة نشرات المركز الوطني للأرصاد قبل الوصول بأيام تساعد على تفادي موجة غبار أو مطر.
لزيارة الخريف، هذه بداية أفضل فترة في الإمارات. وحجز التجارب الخاصة الآن، مع مرونة إعادة ترتيبها حسب الطقس، يتيح الاستمتاع بالصحراء والساحل في أجمل حالاتهما بينما يتبدّل الموسم.
الحرارة تنعطف: من حوالي 22 أغسطس تبدأ الإمارات بالاتجاه نحو موسمها المريح، والبرنامج الخاص المرن هو أفضل وسيلة لالتقاط الصحراء والساحل في أفضل حالاتهما.






