حددت أبوظبي أخيرًا موعدًا ثابتًا لأحد أكثر الافتتاحات الثقافية ترقّبًا في الخليج. في 28 يوليو 2026 أكدت الإمارة أن متحف غوغنهايم بتصميم فرانك غيري، الذي استغرق إنجازه عقدين، سيفتح أبوابه في 11 ديسمبر 2026 في المنطقة الثقافية في السعديات.
موعد أخيرًا لمشروع عمره عشرون عامًا
أكدت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن متحف غوغنهايم سيفتح أبوابه للجمهور في 11 ديسمبر 2026. هذا الموعد يطوي صفحة بدأت مع أول كشف عن المشروع في عام 2006، ويضع آخر ركيزة كبرى في المنطقة الثقافية في السعديات.
المبنى هو آخر تصميم مكتمل للمعماري الراحل فرانك غيري، وهو الأكبر في شبكة غوغنهايم بأكملها. تقف كتله المتجمّعة وأقماعه مباشرة على الواجهة البحرية، على بعد دقائق سيرًا من لوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني الذي افتُتح حديثًا.
ما في الداخل
يقدّم المتحف نحو 11600 متر مربع من صالات العرض موزعة على قرابة ثلاثين صالة، إضافة إلى نحو 23000 متر مربع من مساحات العرض في الهواء الطلق. يتيح هذا الحجم استضافة أعمال تركيبية كبيرة وأعمال مصممة خصيصًا للموقع، وهو ما لا تستطيع معظم المؤسسات في المنطقة توفيره.
تتمحور المجموعة حول الفن الحديث والمعاصر من ستينيات القرن الماضي حتى اليوم، مع تركيز مقصود على غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب آسيا بدلًا من الرؤية الغربية المعتادة. رُتّبت الصالات حسب الموضوعات، مثل التجريد والأرض والسرد، فتُقرأ الزيارة كمجموعة من الأفكار لا كخط زمني واحد.
ماذا يعني ذلك لرحلة خاصة
بالنسبة للمسافر الذي يخطط لزيارة خاصة إلى أبوظبي، يحوّل الافتتاح جزيرة السعديات من محطة واحدة إلى يوم كامل من الثقافة العالمية. صباح هادئ في اللوفر، وغداء قرب الماء، وأصيل متأنٍّ في غوغنهايم، كلها صارت واقعية، ويتيح لك المرشد الخاص ضبط الإيقاع بعيدًا عن الزحام في موسم الافتتاح.
إذا وقعت رحلتك قبل منتصف ديسمبر، تظل المنطقة تستحق الزيارة بفضل اللوفر ومتحف التاريخ الطبيعي، ويمكن تأجيل غوغنهايم إلى زيارة قادمة. وللقادمين من دبي، يبقي الانتقال الخاص جزيرة المتاحف على بعد نحو تسعين دقيقة بالسيارة ويسهّل دمجها في مسار أوسع.
مع موعد ديسمبر المؤكد، تصبح السعديات أقوى سبب لمنح أبوظبي يومًا كاملًا ومتأنيًا في مسار خاص عبر الإمارات.





