في 16 أكتوبر 2026، خلال فريز لندن، أعلنت شركة الدار الأبوظبية عن حي إبداعي جديد باسم نوما يقوم قرب منارة السعديات. نشرت صحيفة ذا آرت نيوزبيبر الخبر من عشاء جامعي الأعمال الفنية في فريز لندن، قبل أسابيع من انطلاق فريز أبوظبي. التفاصيل لم تُعلن بعد، لكن بالنسبة لمن يخطط لرحلة ثقافية خاصة، يعيد الخبر رسم ما ستكونه السعديات.
ما الذي أعلنته الدار
استخدمت الدار، الشريك الرسمي لفريز أبوظبي، معرض لندن للكشف عن نوما، وهو حي إبداعي شمال منارة السعديات، قاعة المعارض التي تحتضن أبوظبي آرت منذ عام 2011. لم تكشف الشركة بعد عن خطط محددة أو موعد افتتاح، لذا فالخبر بيان اتجاه أكثر من كونه مشروعاً مكتملاً. ويؤكد محمد خليفة المبارك، رئيس الدار ودائرة الثقافة والسياحة، منذ سنوات أن الاستثمار في الثقافة «لا يعني المباني فقط».
التوقيت مهم. تقام النسخة الأولى من فريز أبوظبي في منارة السعديات من 19 إلى 22 نوفمبر 2026، بمشاركة 88 صالة عرض تركز على منطقة سوانا. ويقع المعرض داخل حي السعديات الثقافي، حيث يعمل بالفعل متحف اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني، بينما يُفتتح جوجنهايم أبوظبي في ديسمبر. تشير نوما إلى الطبقة التالية: مكان للفنانين والحياة الإبداعية حول المتاحف، لا المؤسسات وحدها.
ماذا يعني ذلك للرحلة الخاصة
بالنسبة للمسافر الذي يفضل الاستكشاف بشكل خاص لا ضمن مجموعة، الخلاصة العملية أن السعديات تصبح محطة لعدة أيام لا زيارة متحف واحد. يمكن لبرنامج ثقافي خاص هذا الشتاء أن يجمع بالفعل بين اللوفر أبوظبي ومتحف زايد الوطني وافتتاح جوجنهايم ومعرض فريز، وتبقى نوما سبباً للعودة مع نضوج الحي.
نقترح التعامل مع السعديات كيوم بطيء ومصمم خصيصاً لك مع مرشد خاص، بزيارة في الساعات الأهدأ ومسار يُبنى حول اهتماماتك في الفن والعمارة والطعام. من دبي يكون الانتقال سهلاً مع سائق خاص، ومن إقامة في أبوظبي تكون المسافة دقائق. سنحدّث هذه الملاحظة عندما تكشف الدار عن برنامج نوما وجدولها الزمني.
لا يوجد موعد لنوما بعد، لكنها تؤكد مسار السعديات من مجموعة متاحف إلى حي فني نابض بالحياة، وهو سبب لتصميم زيارة ثقافية خاصة وغير متعجلة إلى أبوظبي هذا الشتاء.



