ارتقت شبكة السكك الحديدية في الإمارات هذا الأسبوع إلى مستوى جديد. ففي 30 سبتمبر 2026 أطلقت Etihad Rail شبكتها الوطنية لنقل الركاب، محوّلةً مساراً تجريبياً واحداً إلى خط بين المدن يربط أبوظبي ودبي والساحل الشرقي عند الفجيرة. وبالنسبة لمن يخطط لرحلة خاصة، فإن هذا يعيد رسم جغرافيا التنقل بين الإمارات بهدوء.
ما الذي تغيّر في 30 سبتمبر
جرى الإطلاق على أعلى مستوى: شارك رئيس الدولة في المعاينة التي سبقت التشغيل، وقام الشيخ حمدان برحلة تجريبية علنية ونشر صورة تذكرته. واستغرقت رحلته من دبي إلى أبوظبي نحو ساعة. لكن الأبرز هو اتساع النطاق: الشبكة نفسها تنقل الركاب الآن نحو الساحل الشرقي، وليس فقط على محور أبوظبي ودبي.
وقد رُبط الخط مباشرةً بالمنظومة القائمة. فجسر مشاة مخصّص يصل محطة دبي في اليلايس بمحطة مترو جميرا جولف إستيتس، بحيث يتحوّل القطار والمترو إلى رحلة واحدة متصلة. كما أصبح رمز Nol الموحّد (QR) يعمل على القطار والمترو والترام والحافلة، ما يزيل معظم عوائق الانتقال بين الوسائل.
لماذا يهم ذلك للرحلة الخاصة
بالنسبة للرحلة الخاصة المتأنّية، لا يتعلق الأمر بتوفير بضعة دراهم بل بالراحة والوقت. فالساحل الشرقي، بخلجان خورفكان وأوديتها الجبلية وحصون الفجيرة القديمة، كان يعني دائماً قيادة طويلة على الطريق السريع. أما مقصورة هادئة ومكيّفة فتختصر الجزء المُتعب من اليوم وتُبقي طاقتك لما جئت من أجله فعلاً.
النمط الطبيعي هو أن يتكفّل القطار بالمسافة بين المدن، وتتكفّل سيارة خاصة مع مرشد بكل شيء «من الباب إلى الباب». يستقبلك السائق في المحطة، وتبقى السيارة معك على الساحل أو عند نقطة الغطس أو عند الحصون، بينما يعيدك القطار على المقطع الطويل. وهكذا يصبح تنظيم يوم على إمارتين، صباح في دبي وساحل آخر بعد الظهر، أمراً واقعياً دون ماراثون خلف المقود.
أصبحت Etihad Rail عموداً فقرياً وطنياً: اترك لها المسافات بين المدن، واحتفظ بسيارة خاصة ومرشد للتنقل «من الباب إلى الباب»، ليتحوّل الساحل الشرقي إلى يوم سهل ومريح.





