وفقاً لـ Gulf News (تحديث 1 نوفمبر 2026)، تفتتح شبكة إتحاد ريل الوطنية محطتين جديدتين للركاب في 30 نوفمبر، في مدينة زايد وفي ليوا بمنطقة الظفرة غرب أبوظبي. وبذلك يصل العمود الفقري للسكك الحديدية في الدولة لأول مرة إلى حافة الربع الخالي، أكبر صحراء رملية في العالم. وبالنسبة للمسافر المقتدر الذي يزور الإمارات بشكل خاص، فإن هذا ليس وسيلة تنقل جديدة بقدر ما هو إشارة: ليوا تدخل رسمياً خريطة الشتاء.
ماذا يُفتتح في 30 نوفمبر
تنضم محطتا مدينة زايد وليوا إلى شبكة الركاب التي انطلقت في وقت سابق من عام 2026. وقد قُدّم موعد الافتتاح شهراً كاملاً (من 30 ديسمبر) ليتزامن مع بداية موسم الفعاليات والمهرجانات في الظفرة، وفي مقدمتها مهرجان ليوا الدولي الذي يبدأ في 11 ديسمبر.
ليوا واحة وسلسلة من القرى عند الحافة الشمالية للربع الخالي، بكثبان يصل ارتفاعها إلى مئات الأمتار وسماء ليلية خالية من أضواء المدن. وهنا يقع أحد أكثر منتجعات الصحراء خصوصيةً في الإمارات، وإلى هنا تصل السكة الآن.
ماذا يعني ذلك لرحلة خاصة
بصراحة: اليوم الخاص في الربع الخالي ما زال يُبنى على سيارة دفع رباعي خاصة ومرشد شخصي، لا على قطار مشترك لا تتحكم بمواعيده. فالسكة لن تحل محل انطلاقة الفجر إلى الكثبان وفق جدولك، ولا التنقل مباشرة من فيلا منتجعك.
لكن المحطة تغيّر مكانة المنطقة. فتتحول الظفرة من «الجنوب البعيد» إلى نقطة على خريطة الشتاء، ويمكن ركوب الدرجة الأولى (Premium) في القطار كتجربة ذهاب فقط بمناظر خلابة، حيث يستقبلك سائقك الخاص على الرصيف. وبالنسبة لجولة كبرى عبر الإمارات، فهذا سبب إضافي لتخصيص ليوا كمحطة خاصة قائمة بذاتها بدلاً من ترك الصحراء ليوم نصفي عابر.
كيف تصمم يوماً شتوياً خاصاً في ليوا
أفضل فترة هي الشتاء، حين يخف حر النهار وتبدو الكثبان في أبهى صورها عند الشروق والغروب. اربط إقامتك في الربع الخالي بمهرجان ليوا الدولي (من 11 ديسمبر): سباقات الهجن والصقارة وتراث البدو، وكلها يُستحسن مشاهدتها بشكل خاص، مع مرشد ووسيلة نقلك الخاصة، بعيداً عن الزحام.
أقم في منتجع فاخر وسط الكثبان، وأضف رحلة سفاري خاصة عند الفجر، وعشاءً تحت النجوم، ويوماً هادئاً عند مسبح يطل على الرمال. ويمكن أن يصبح القطار جزءاً من المسار في اتجاه واحد إن رغبت، لكن يبقى عمود اليوم سائقاً ومرشداً خاصين يتحركان وفق إيقاعك.
محطة ليوا لا تُغني عن السائق الخاص، لكنها تضع حافة الربع الخالي على خريطة الشتاء، وهي سبب وجيه لتخصيص الربع الخالي كمحطة خاصة قائمة بذاتها ضمن جولة كبرى.





