تجاوز خط الركاب بين أبوظبي والفجيرة حاجز 70000 تذكرة مباعة منذ انطلاقه في 30 يونيو، وفق أرقام نُشرت في مطلع أغسطس. وراء الرقم اللافت خلاصة مفيدة للتخطيط: الساحل الشرقي الجبلي، الذي كان يُعامل كرحلة يوم كامل، صار الآن جزءاً مريحاً ويمكن التنبؤ به على الخريطة.
رابط جديد وسريع مع الإمارات الشرقية
تربط الخدمة التمهيدية أبوظبي والفجيرة عبر نحو 250 كيلومتراً، يقطعها القطار في نحو ساعة و45 دقيقة بسرعة تصل إلى 200 كم/س. يضم الأسطول 13 قطاراً، يتسع كل منها لما يصل إلى 400 راكب، وتبلغ تذكرة الدرجة العادية 55 درهماً، بينما تضيف الدرجة الأولى بسعر 120 درهماً مقاعد أوسع ومرطبات مجانية على متن القطار.
ويشير المشغّل إلى أن الركاب يحجزون الآن قبل نحو 12 يوماً في المتوسط، وهو مؤشر على أن الخط يُدرَج ضمن خطط الرحلة مسبقاً لا كتجربة عابرة. ومن المقرر افتتاح محطة في دبي يوم 30 سبتمبر، ما يوسّع الشبكة ويجعل الممر نفسه متاحاً انطلاقاً من المدينة أيضاً.
ماذا يغيّر ذلك في الرحلة الخاصة
بالنسبة للمسافر الذي يقدّر الخصوصية وإيقاعه الخاص، فإن القيمة ليست في مقعد القطار نفسه بل فيما يفتحه المسار. فالفجيرة والساحل الشرقي، بأوديتها وحصونها وخلجانها الهادئة للغطس، كانت تقع في أقصى نهاية يوم طويل على الطريق. والآن يتيح محور سريع بين الإمارات منح تلك المنطقة فصلاً هادئاً خاصاً بها بدلاً من التفافة متعجّلة.
الأسلوب الأرقى للاستفادة منه هجين. فالسيارة الخاصة مع سائق تبقى الخيار الرصين من الباب إلى الباب ليوم كامل على الساحل الشرقي، بينما يصلح القطار كمقطع خلاب في اتجاه واحد لمن يودّ رؤية المناطق الداخلية بسرعة. ويسعدنا ضبط التوقيت وفق أي مزيج يناسب المجموعة، مع الحفاظ على تنقّلات خاصة وجدول يخصّكم وحدكم.
شبكة سكك حديدية وطنية تنضج بسرعة، وهي بالنسبة للمسافر الخاص تقرّب بهدوء الفجيرة والساحل الشرقي، ويُفضَّل الاستفادة منها إلى جانب سيارة مع سائق لا بديلاً عنها.






