أعادت الاتحاد للطيران طائرتها الرائدة إلى الأجواء. فاعتبارًا من يوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 بدأت الشركة تشغيل رحلات يومية بطائرة Airbus A380 بين أبوظبي وبانكوك، والأهم في الخبر ليس وجهة الوصول بل المقصورة التي تحملها الطائرة.
رحلة A380 يومية إلى تايلاند
في 26 أكتوبر 2026 دشّنت الاتحاد رحلة يومية بطائرة Airbus A380 بين مطار زايد الدولي في أبوظبي وبانكوك، وهي أول وجهة A380 للشركة في تايلاند. تغادر الرحلة EY402 أبوظبي في الساعة 21:20 وتصل بانكوك في 06:35 من صباح اليوم التالي، فيما تغادر الرحلة EY403 بانكوك في 08:35 وتعود إلى أبوظبي في 12:20.
تأتي الخطوة بعد تشغيل رحلة A380 يومية إلى طوكيو في يونيو 2026، وتفسّر الشركة اختيار الطائرة الكبيرة بزيادة السعة لموسم الشتاء بين تايلاند والشرق الأوسط وأوروبا. لكن الأهم بالنسبة للمسافرين الأكثر تطلّبًا هو المقصورات المركّبة على هذه الطائرة.
أكثر الطرق خصوصية للسفر
تحمل الطائرة A380 جناح The Residence، وهو جناح خاص بمساحة نحو 125 قدمًا مربعة يتّسع لشخصين، يضمّ غرفة معيشة منفصلة وغرفة نوم بسرير مزدوج وحمّامًا خاصًا بدشّ بارتفاع كامل، وهو ما تصفه الاتحاد بأنه الجناح الوحيد في العالم المكوّن من ثلاث غرف في السماء. ويرافقه طاقم ضيافة مخصّص وقائمة طعام شخصية وملابس مريحة وأغطية سرير.
وتقع أسفله تسعة أجنحة من الدرجة الأولى، لكلٍّ منها أبواب منزلقة ومقعد جلدي قابل للإمالة ومسند قدمين يتحوّل إلى سرير بطول 80.5 بوصة. وعلى الأرض يحصل ضيوف The Residence والدرجة الأولى على خدمة سائق من الاتحاد وجناح صالة خاص في أبوظبي، فتبدأ التجربة وتنتهي في العاصمة لا عند باب الطائرة.
ماذا يعني ذلك لرحلة خاصة إلى الإمارات
بالنسبة لمن يخطّط لإقامة خاصة وغير جماعية في الإمارات، الإشارة واضحة: تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كقاعدة لأكثر طرق السفر تميّزًا. فالوصول أو المغادرة عبر العاصمة يتناسب طبيعيًا مع برنامج أرضي بسائق خاص وروتين مطار هادئ بدلًا من صالة مزدحمة.
كما يسهّل ذلك مسارًا خاصًا للغاية يجمع الإمارات وآسيا: برنامج مصمّم خصيصًا بين أبوظبي ودبي، ثم رحلة لاحقة إلى بانكوك داخل شقة طائرة. ويمكننا مواءمة أيام جولاتك الخاصة مع هذه المواعيد لتبدو المقصورة الفاخرة والسيارة المنتظرة عند الباب رحلة واحدة متّصلة.
تغادر طائرة الاتحاد A380 الرائدة، بجناح The Residence وأجنحة الدرجة الأولى، أبوظبي إلى بانكوك كل يوم الآن، وهو تأكيد هادئ أن العاصمة تبقى قاعدة لأكثر طرق السفر خصوصية، ونقطة ارتكاز مريحة لمسار مصمّم خصيصًا عبر الإمارات.



