في ظاهره، مهرجان طعم أبوظبي حدث طعام جماهيري. لكنه يحمل هذا العام إشارة هادئة لمن يخطط للعاصمة بشكل خاص: مطبخان جادّان يستخدمان الحدث (13–15 نوفمبر في Gateway Park North على جزيرة ياس) كانطلاقة أولى قبل أن يفتحا أبوابهما الدائمة داخل أبوظبي نفسها. وبالنسبة لضيف يتنقّل بسائق خاص ويفضّل طاولة محجوزة على طابور البوفيه، فهذا تنبيه مبكر يستحق التحرّك بناءً عليه.
براسيري من سلالة بوكوز ومطعم ياباني راقٍ، بمعاينة مسبقة
وفقاً لصحيفة Gulf News، يظهر في المهرجان مفهومان قبل أن يصبحا، على حدّ وصف الصحيفة، من معالم العاصمة الدائمة. يجلب لا بروش باي بوكوز أطباق الشوي الكلاسيكية إلى جزيرة ياس، وتقدّمه الصحيفة كأول تذوّق قبل افتتاح Brasserie Monsieur Paul في Saadiyat Grove، وهي براسيري من سلالة بوكوز متّجهة إلى الحيّ المجاور للمتاحف. أما الثاني، 99 | Tanjun، فيقدّم مطبخاً يابانياً معاصراً راقياً، ويوصف هو الآخر بأنه في طريقه إلى أبوظبي.
ويحيط بهما بقية البرنامج: ستة عشر مطعماً مؤقتاً بقوائم أُعدّت للمهرجان حصراً، وطاقم طهاة يتصدّره جينو داكامبو وتوماس ستراكر وريتشل آلن، إلى جانب عروض حيّة وورش عمل. يبدأ الدخول من 80 درهماً، فيما تضيف باقة الـ VIP من 350 درهماً دخولاً سريعاً وصالة VIP، وهي الجزء الوحيد من مهرجان مزدحم الذي يقترب من الأجواء الخاصة.
ماذا يعني ذلك لرحلة خاصة
الخطوة الذكية هي التعامل مع المهرجان كجلسة تذوّق لا كحدث. يوم خاص مبني حول صالة الـ VIP والدخول السريع يتيح لك تجربة المطبخين في فترة واحدة، وتحديد أيّهما يستحق زيارة لاحقة، والمغادرة قبل ازدحام المساء بينما ينتظرك سائقك بدل طابور سيارات الأجرة. إنها استطلاع لموسم الشتاء، لا الطبق الرئيسي.
اللعبة الأطول هي السعديات. فحين ينضج لا بروش ليصبح Brasserie Monsieur Paul في Saadiyat Grove، سيكون على مسافة دقائق بالسيارة من متحف اللوفر أبوظبي والحيّ الثقافي الأوسع، ما يتيح دمج صباح خاص بين المعارض مع غداء أو عشاء محجوز في طاولة وجهة. أما الحجز الكامل فنفضّل تأجيله حتى الافتتاح الدائم، حين تحدّد التجربة طاولة خاصة لا قسيمة مهرجان.
طعم أبوظبي معاينة لا جائزة: استخدم صالة الـ VIP لاستكشاف لا بروش باي بوكوز و 99 | Tanjun هذا الشهر، واحتفظ بالحجز الحقيقي للافتتاح الدائم في أبوظبي، حيث يَعِد Saadiyat Grove بدمج المطبخ الراقي مع الحيّ المتحفي.



